16 أبريل 2013




أين ذهبت الوعود الانتخابية للرئيس محمد مرسى باحترام المرأة ووضعها في مقدمة الاولويات بجانب تحقيق وعود بالعيش و الحرية و الكرامة الإنسانية وحقوق الشهداء والقصاص والاصلاح السياسي والاجتماعي والاقتصادي ذهبت أدراج الرياح .  وخلال فترة حكم أول رئيس منتخب بعد الثورة - و هو د . محمد مرسي،  المحسوبا على التيار الديني- ففد  كان متوقعا "[1] أن تصل المرأة إلى وضعية تختلف عن سابقتها و تأخذ حقها في المشاركة و العيش بحرية و بكرامة خاصة و أن الدين الاسلامى عندما جاء به الرسول أعطى للمرأة مكانتها و أعلى من شانها في وسط الأمم و لكن محسوبين على التيار الديني لا يطبقون الدين حتى . اليوم تتعرض  المرأة المصرية لكل اشكال العنف الممنهج و استهداف جسد المرأة تحت الغطاء السياسي والذي جاء في تعريفة  (( هو كل تصرف يؤدي إلى إلحاق الأذى بالآخرين، وقد يكون الأذى جسدياً أو نفسياً فالسخرية والاستهزاء من الفرد، و فرض الآراء بالقوة، و إسماع الكلمات البذيئة .... الخ و جميعها أشكال مختلفة لنفس الظاهرة)) وهذا بالحرف ما تتعرض له المرأة الان من عنف ممنهج بكل أشكاله سواء كان عنف عائلي من ضرب و إهانة أو عنف جسدي مثل الحرق بالنار أو رفسات بالرجل أو الخنق و ضرب بالأدوات و لطم على الوجه ... الخ ، أو عنف نفسي مثل الإهانة و التخويف و الاستغلال و العزل أو عدم الاكتراث  و فرض الآراء بالقوة على الأخريين ، هذا بالإضافة إلى العنف الجنسي بصوره و أشكاله المختلفة ، و أخيرا العنف المدرسي الذي يقع بين الطلاب و بعضهم أو من المعلمين على الطلاب و يظهر هذا في المجال السلوكي و التعليمي و الاجتماعي و الانفعالي.


[1] تقريرالجمعية الوطنية للدفاع عن الحقوق والحريات أحدث عن الأحوال في مصر بعد الثورة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق